|
Pênûs 15 |
![]() Navîna Çiriya Pêşîn 2003 |
Havîn 2003 |
|||
|
|
|||||
|
لقاء مع السيد تيلمان زوليخ
السكرتيرالعام
لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة
أجرى اللقاء: برزان نيو
بشار الأسد أسوأ من أبيه... يجب إقامة فيدرالية في شمال العراق...
السيد زوليخ متى وكيف تأسست جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة؟ ومتى كان أولى إتصالاتكم مع الأكراد؟ ـ تأسست الجمعية عام 1970 جمعية مساعدة /بيافرا/، حيث في عام 1967-1970 قامت الحكومتان السوفياتية و البريطانية مع الديكتاتور العسكري /كافون/ في نيجريا بإبادة مليونين من شعوب (يبو) ومن هذه الجمعية أسسنا أنا وكلاوس فوركة جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة بالإنقراض. وحينها بدأنا الاهتمام بالشعب الكردي في كردستان العراق بداية. أولى إتصالاتنا مع الأكراد وقتها كان عن طريق المرحوم حمرش رشو، و جمعية الطلبة الأكراد وأيضا عن طريق الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق.
مشروعكم لإعادة بناء بعض القرى في كردستان تركيا أين وصلت؟ وهل تواجهون صعوبات من قبل الحكومة التركية؟ ـ في عام 1991 كانتا السيدتان ماريا سيدو و إرينا فايزنر، من جمعيتنا السباقتين من المانية لجعل إعادة بناء القرى الكردية حقيقة واقعة وذلك بإعادة بناء قريتين في كردستان العراق، ثم بدأنا بتنظيم إعادة الكثير من القرى منها على الاقل 50 قرية في سهول برزان. في كردستان تركيا حتى الآن لم نوفق في إعادة بناء القرى الكردية، وإعادة سكانهم إليها.
في حال انضمام تركيا إلى الإتحاد الاوربي سيكون القسم الاكبر من كردستان تحت الاحتلال الاوربي، ما هي شروطكم ومطاليبكم للاتحاد الاوربي في حال قبول إنضمام تركيا إلى أوربا؟
ـ مطاليبنا وإقتراحاتنا هي المساواة الكاملة للشعب الكردي مع الشعب التركي، بالنسبة للغة والثقافة الكردية في المناطق الكردية، يضاف إليها دور الحضانة الكردية و المدارس و الجامعات، والدوائر، و السماح لعمل الأحزاب الكردية و النقابات والجمعيات الكردية، و إلغاء مجالس الامن القومي، وجعلها في خدمة برلمان ديمقراطي.
قسم كبير من الاسلحة الكيماوية التي استخدمها النظام العراقي المخلوع ضد الاكراد كان مصدرها شركات المانية، سمعت بإنكم اقمتم دعوى ضد هذه الشركات، ماذا كان نتائجها؟ ـ كانت جمعيتنا أول منظمة إنسانية نشرت تقارير عن الإبادة الجماعية في القرى الكردية و الآشورية عام 1986 اي قبل مجزرة حلبجة بسنتين، وأقمنا دعوى ضد شركتا (بيلوت بلانت وكارل كلوب) بإتهامهم بالسبب في قتل الأطفال و النساء، فكان قرار محكمة بون تهديدنا بغرامة نصف مليون مارك أو بالسجن مرتان كل مرة ستة أشهرفي حال تكرار الدعوى، فقمنا بتوزيع عشرة الآف بيان بهذه القضية (أحداث العالم الرابع). حاليا أسقطت المحكمة العليا في كولن قرار محكمة بون ونحن لا زلنا وراء الدعوى ضد تلك الشركات.
ما هو عملكم الآن في العراق وكردستان العراق؟ هل لكم مشروع خاص؟ ـ نخطط لتأسيس منظمة شمال العراق لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة وإقامة مكتب في كركوك. لنا الكثير من الأصدقاء الأكراد و اليزيدين في كردستان العراق، في الوقت الراهن لا يستطيع عمال /أعضاء/ الجمعية بالسفر إلى العراق.
علاقاتكم مع الحركة السياسية الكردية في سورية قليلة مقارنة بعلاقاتكم مع الحركة السياسية الكردية في باقي أجزاء كردستان، أين يكمن السبب؟ ـ هنا شيء من التعقيد! إن عضوة مجلس الإدارة في الجمعية ماريا سيدو كردية يزيدية من سورية و هي تعمل بنشاط منذ 32عاما، بيتها في بون كان حوالي 25 سنة مقرا رئسيا لنشاطات الجمعية في العاصمة الالمانية و هكذا صادفت الكثير من اكراد سورية، فكانت هناك مبادرات سباقة لنا لأجل حقوق الشعب الكردي في سورية و على سبيل المثال في عام 1976 قمنا بحملة عالمية للتضامن مع السجين السياسي الكردي في سورية السيد دهام ميرو. ثم الحدث الناجح قبل ثلاث سنوات، و هو الاعتصام أمام السفارة السورية في بون تضامنا لأجل حقوق الشعب الكردي في سورية، حيث عم الحدث معظم المانية. ولكن دون شك يجب علينا أن نعمل أكثر لأجل الأعتراف بحقوق الشعب الكردي في سورية وإعادة حق المواطنة للمجردين منه.
هل لكم مشروع مستقبلي للقيام بحملة لأجل القضية الكردية في سورية؟ ـ للتو بدأنا، وما يدعو للسرور أن السفارة الالمانية في دمشق، حسب رغبتنا إستقبلت وفد الأطفال الأكراد، ضحايا قوات الأمن السورية، و من هنا نتوجه بالشكر لمكتب الإ دارة الخارجية الالمانية.
في مناقشة سابقة بيننا، كنتم متفائلين بإستلام بشار الأسد سدة الحكم، برأي أن الوضع العام و الخاص للشعب الكردي حاليا أسوأ مما عليه إبان حكم الديكتاتور الأب، هل لكم الآن رأي آ خر؟ ـ بشار الأسد أسوأ من أبيه، لإنه وعد بالحريات، ثم رسخ الضغوطات و الملاحقات. يجب وضع نهاية لهذا، يجب اطلاق سراح جميع السجناء السياسين إلى الحرية.
كنتم ضد الحرب على العراق، كان لديكم بديلأ لانهاء الوضع المأساوي للشعب العراقي من قمع و إرهاب صدام حسين المخلوع و نظامه؟ ـ لا، لم يكن لد ينا بديل، ما يخص كردستان العراق أيضا اليزيديين و الآشوريين و التركمان اللذين كانوا حتى فترة قصيرة يعانون المآسي، أي في ثلث شمال العراق، جبال سنجار، محافظة الموصل، كركوك، جمجمال و خانقين و مندلي، الآن أنتهت مأساتهم. وما يجب عمله الآن هو تحقيق فيدرالية في شمال العراق.
هل تودون توجيه كلمة عبر مجلة (بنوس) إلى الحركة السياسية الكردية في سورية؟ ـ نعم! في وقت قريب سندعو إلى لقاء للحركة السياسية الكردية في سورية في مدينة (غوتنغن) في المانية.
ماهي المشكلات التي تواجهها الجمعية في عملها؟ كيف نستطيع كمجلة أو كمنظمة كردية أن ندعم الجمعية؟ ـ الجمعية بحاجة إلى معلومات عن السجناء السياسيين في سورية، إلى معلومات عن خروقات حقوق الإنسان، و وضع قضية إعادة حق المواطنة للاكراد المجردين منها. نحن بحاجة إلى معلومات عن عمل الحركة السياسية الكردية أيضا لأجل مجلة الجمعية (الشعوب المهددة).
كيف تقيمون عمل منظمات الاحزاب الكردية في سورية؟ ـ المشكلة الكردية في سورية تلعب دورا ضئيلا، أن حزب العمال الكرد ستاني ب ك ك إستخدم و شوه القضية الكردية في سورية، حيث أرسل الآلاف من الشباب الكرد بالاتفاق مع حافظ الأسد إلى القتال و الموت بدون حكمة و فائدة.
اين وصلت قضية طلب اللجوء في المانية للعسكري الكردي السوري الفار إلى إسرائيل وهو مهدد بتسليمه إلى السلطات السورية؟ ـ نحن لا زلنا و راء القضية هنا، فالمشكلة صعبة لكننا نأمل بحلها في هذا الصيف.
أشكركم، لكم الكلمة الآخيرة! ـ الكلمة الآخيرة: ان جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة تسرها العمل معكم.ِِّّ
|