الحرب الاسرائيلية اللبنانية وديمقراطية أمريكا
صراع الدول الاقليمية
 

د. أحمد رسول

عفرين – نت 16.08.06

ان الحرب المدمرة في لبنان هي كالبرميل المملوء بالمتفجرات الذي قد ينفجر, ويؤدي الى مزيد من الخراب والدمار في هذا الشرق الاوسط الجديد, و كالبركان الثائر يحرق الاخضر واليابس, لا يفرق بين الصالح والطالح, الكل معرضون لخطر حمم جمرات البركان الهائج, ونار الحرب الاقليمية العشوائي.
لا يستفيد من هذه الحرب الاجرامية سوى الديمقراطية الامريكية والاسرائيلية, التي تجيز قتل الاطفال والنساء والشيوخ, وتدمير البيوت على رؤوس الابرياء, وتقرر تصنيف المنطقة حسب مبدأ الفوضى البناءة الى محور الشر, تلك الدول التي لا تريد ان تخضع للهيمنة الامريكية , ومحور الديمقراطية تلك الدول التي تنعم أمريكا بموافقتهاعلى مشروع الشرق الاوسط الكبير بما فيها تلك الدول الديكتاتورية والعنصرية التي تسير في فلك الولايات المتحدة. من المجحف بحق لبنان هو ان بعض الدول العربية تؤيدعلنا او ضمنا موقف اسرائيل في حربها ضد لبنان والمقاومة المتمثلة بحزب الله تحسبا منها ان هذا الحزب هو الذراع الطويل لنظام ايران الملالي, ثم خوف هذه الدول في هيمنة المذهب الشيعي الصفوي على المنطقة وخطورته في بناء طوق هلالي حولها.
ان هذه الحرب المفتوحة التي تديرها اسرائيل بدلا عن الولايات المتحدة ضد حزب الله الذي دخلها وكالة عن ايران, هي بداية لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد, وغموض في التطورات القادمة, ثم عدم التكهن بمصير المنطقة .
ان ادارة بوش لا تريد الاشتراك في هذه الحرب, بسبب الظروف السياسية والعسكرية المعقدة لإنشغالها في مستنقع العراق وأفغانستان. الدولة الايرانية التي تدعم سوريا وحزب الله والمنظمات الفلسطينية في سوريا ولبنان وحماس حكومة وحزبا, لا تريد ان تدخل الحرب مباشرة, طموحا منها لتقوية مركزها السياسي والاستراتيجي في المنطقة, كي تستثمره بهدف الضغط السياسي على المصالح الامريكية والاتحاد الاوروبي, لتمرير مشروعها النووي.
ان ايران الصفوية التي تتبنى المذهب الشيعي, تريد تفعيله في النشاط السياسي في المنطقة العربية وآسيا الصغرى مارا بأفغانستان وباكستان ووصولا الى الهند, كركيزة اضافية في سياستها الاقليمية والدولية, انها لا تريد توسيع رقعة الحرب إلزاميا, كي لا تتحول الى حرب اقليمية تتورط فيها قسرا, لأن أمامها مخطط خطير على المنطقة تريد تنفيذه وهو الوصول الى صنع وامتلاك القنبلة الذرية. ان هذا المشروع المرعب أصبح موضع النقاش لدى إسرائيل والدول العربية وحتى تركيا ذات المذهب السني فيما اذا دخل حيز التحقيق.
ان حكومة الملالي في ايران لا تختلف كثيرا عن الامبراطورية الصفوية في تعاملها مع الآخرين, وهي تدفع الأخرين نيابة عنها كيد كماشة في استعمال القوة ضد العدو لتحقيق أهداف ومبادئ سياسية لها, هذا هو المنطق الغير أخلاقي والغير انساني لهذا النظام, بهذا المنطق تعاملت مع أمريكا في حربها ضد نظام طالبان والقاعدة في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق, كما تعامل الامام خميني مع الكرد في بداية ثورته الشيعية , حيث تعهد بإعطائهم حقوقهم القومية, ولما استلم السلطة قال للكرد ان حقوقكم يكمن في حرية العبادة في مساجدكم السنية.
الدولة الصفوية أصبحت تنتهج سياسة الإحتواء المزدوج والمراوغة التي تعلمتها من الادارة الامريكية وسبقتها في حنكتها, وهذا يعني خلق عدو لعدوك, وسياسة الحرب الاستباقية على أمريكا, كما هو الحال في حرب لبنان التي تشن بدون ضوابط. ان الدولة الصفوية مشهورة بتاريخها الحربي في دفع الآخرين للدفاع عنها. ان منظمة حزب الله تحولت الى الجبهة الاولى والامامية للدولة الصفوية,والدولة السورية التي كانت حليفة وشريكة لايران تحولت الآن الى تابع لها, وقد تتحول الى الجبهة الثانية في حال توسيع نطاق الحرب في المنطقة.
أما تركيا الطورانية الأتاتوركية التي تتضارب مصالحها السياسية والاقتصادية والمذهبية مع ايران, وتتوافق معها في معاداتها للقضية الكردية تريد ان يكون لها شأنا كبيرا في حوادث الشرق الاوسط الجديد وفي حرب لبنان, ولتحقيق هذا المخطط , أدخلت تغييرات اساسية ومهمة في القيادة العسكرية للجيش التركي والتي تعتبر بمثابة انقلاب عسكري مموه. ان هذه التغييرات جاءت لمصلحة اسرائيل وامريكا ولخدمة الاتجاه العنصري الاتاتوركي المتطرف, لينتهج سياسة صارمة تجاه التهديدات على النظام العلماني, وليؤدي بدوره الى مواجهات مع القوة الاسلامية في تركيا وسياسة أردوغان ذات الميول الدينية. ان العسكر يريد ان يحدد علاقاته مع الولايات المتحدة حسب موقفها من القضية الكردية ويفرض شروطه عليها, ومن طرف آخر تشديد وتوسيع نطاق الحرب الشاملة على الاكراد وحزب العمال الكردستاني , وتنفيذ التهديدات الموجهة ضد كردستان الجنوب.
ان هذه التغييرات الجديدة في تركيا جاءت أيضا تلبية للظروف الحساسة والخطرة التي تمر عليها وعلى المنطقة وهي انتشار الاسلام المتطرف فيها وغليان البنية الاجتماعية والطريق المسدود امام السياسة الداخلية لحل المشاكل المعلقة بالاسلوب الديمقراطي ومنها المشكلة الكردية ,ثم خطورة الانزلاق نحو حرب اقليمية.ان فيادة الجيش تريد الانخراط والمشاركة الجدية والفعالة في حوادث الشرق الاوسط الجديد والحرب الاسرائيلية اللنانية, لأجل مكاسب سياسية بما تخدم مصالحها تجاه الهيمنة الايرانية على المنطفة, ولكي تستغلها في حربها ضد قوات حماية الشعب على أرض كردستان الجنوب, كما تتصرف إسرائيل في حربها ضد حزب الله والشعب اللبناني, لكن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو خلق الفوضى والبلبلة في كردستان وتمهيد الطريق للاقتتال الداخلي بين الاخوة كما حصل في فلسطين بين حكومة حماس ومنظمة الفتح. ارضاء للعسكر دعا أردوغان الحلف الاطلسي ( الاتحاد الاوروبي والولايت المتحدة ) الى المشاركة في محاربة حزب العمال كما شارك في محاربة الارهاب في أفغانستان وفي حرب البلقان, وان ينجز نفس المهمة تجاه حماية قوات الشعب. ان تركيا أصبحت عاجزة ضد هجمات حزب العمال الكردستاني, وإلا لماذا التوسل الى الدول الكبرى التي لا تستطيع ان تساعدها , لان العمليات العسكرية تتم على أرض كردستان الشمال وحتى في العمق التركي وهي ضمن صلاحيات الجيش التركي. ان القيادة العسكرية التركية تساوم أمريكا ( لاصطياد السمك في الماء العكر) لتحصل على مكسب ولو كان صغيرا لتظهر للمجتمع التركي ودول المنطقة والاتحاد الاوروبي مدى أهمية دور تركيا وقوتها العسكرية في حل الصراعات السياسية والعسكرية في المنطقة بالتعاون مع الولايات المتحدة واسرائيل, انها تقصد بذلك المساهمة في قوات الردع الدولية في لبنان وتبادل المصالح السياسية والتنسيق والتعاون مع ادارة بوش مقابل محاصرة أمريكية لحزب
العمال الكردستاني في العراق.
من هو الخاسر في الحرب الاسرائيلية ـاللبنانية؟ اذا إنطلقنا من فكرة أزمة جديدة تفجرت في الشرق الاوسط الجديد التي يعرفها الجميع كيف بدأت, ولكن لا يعرفها أحد كيف والى أين تنتهي, هل تتحول الى حرب اقليمية مدمرة؟ أم تبقى في المرحلة الاولى محصورة بين اسرائيل ولبنان لتفادي الازمة في توسيع رقعة هذه الحرب العمياء. في هذه المرحلة وفي حالة بقاء الحرب محصورة بين اسرائيل ولبنان يكون الخاسر الوحيد في هذه الحرب المدمرة هو الشعب اللبناني, الحرب دخلت اسبوعها الرابع وبها وصل عدد النازحين والهاربين من جحيم الحرب إلى مليون انسان, هؤلاء الذين دمرت بيوتهم وتركوا أموالهم وارضهم ,أما عدد القتلى تجاوز الالف قتيل والجرحى اكثر من ثلاثة الاف, اضافة الى تدمير وخراب البنية التحتية لهذا البلد التي تقدر قيمتها حتى الآن بأكثر من مليارين دولار. ان هذه الحرب القذرة لم تكن محصورة وموجهة ضد حزب الله بل شملت جميع فئآت الشعب وكل الاراضي اللبنانية حتى العمق الشمالي لها.
ان هدف الولايات المتحدة من تمديد فترة الحرب هو تغلغل القوات الاسرائيلية الى الاراضي اللبنانية واستيلائها بعمق 20 ـ 30 كم حتى تتمكن من فرض شروطها على لبنان و المجتمع الدولي, وترك المفاوضات لصالح اسرائيل. والهدف الثاني هو نشر قوات دولية متعددة الجنسيات على الشريط المحتل وتحت مظلة الامم المتحدة على طول الحدود اللبنانية .أما الهدف الثالث هو توريط الاتحاد الاوروبي في حرب لبنان عن طريق مشاركة ونشر قواتها في جنوب لبنان, كما هو الحال في أفغانستان والبلقان دون ان يكون هناك حلا جذريا لمشاكل المنطقة والتي قد تهددها حروب اخرى.
الصراعات الاقليمية: ان مشروع الشرق الاوسط الجديد أصبح مسرحا للصراعات الاقليمية والدولية. ان النظام الملالي الايراني يريد تصعيد الاوضاع السياسية وايجاد بؤر ونزاعات محدودة النطاق بحيث تفقد فيها الادارة الامريكية وحلفائها التوازن السياسي والاستراتيجي , اي انه يخطط بشتى الوسائل ضربات استباقية عبر المنظمات والحكومات التي لها مواقف معادية لأمريكا واسرائيل,لكسب اوراق ضغط ضد العقوبات الدولية التي تريدها أمريكا ان تفرض على هذا النظام بسبب مشروعه النووي.ان كل من ايران وسوريا استفادتا حاليا من الحرب الاسرائيلية اللبنانية وربحا المعركة تكتيكيا ويتطلعان الى ربح المعركة استراتيجيا , بدعمهما لحزب الله وحكومة حماس والمنظمات الفلسطينية الاخرى, ان وزير خارجية سوريا ممثل المحور الايراني السوري يهدد المنطقة بالحرب الاقليمية, واخيرا يبقى الشعب اللبناني يدفع الثمن .
اما الدولة التركية الطورانية التي تلعب حاليا دور المتفرج والمراوغ عدا معاداته للكرد وحربه القذرة ضد الشعب الكردي في كردستان الشمال ومؤآمراته المستمرة على جميع أجزائها وبالاخص كردستان العراق بالتوافق مع الدول التي تحتل أرض الكرد. ان سيناريو تركيا الموجه ضد الحركة الكردية في كل مكان وأين وجد الكرد لا يمكن له النجاح كما كان في السابق بسبب توعية الشعب الكردي وارتباطه بأرضه وصمود قوات حماية الشعب, ثم رفض حكومة كردستان الجنوب للاقتتال الداخلي بين الاخوة .
الموقف الحرج لتركيا من الحرب بين اسرائيل ولبنان يضع امامها صعوبات جمة لتحديد مكانتها بين طرفي النزاع,اما ان تكون مع الهجمة الاسرائيلية, وهذا يصطدم بمقاومة شعبية كبيرة من داخل المجتمع التركي, واما ان تكون مع حزب الله ونظام الملالي الشيعي في ايران, وهذا لا تريده تركيا لأسباب مذهبية وسياسية واستراتيجية, وهذا هو المأزق الحاد الذي تعيشه دولة العسكر, لذلك لم يبقى أمامها سوى المساومة مع الولايات المتحدة بقبولها للتدخل الاسرائيلي مقابل ضرب حزب العمال الكردستاني والحد من نشاطاته في العراق. و حتى تنقذ نفسها من هذا المأزق تهدد جنوب كردستان بالتدخل العسكري عسى ان تصل الى هدفها بإثارة الاقتتال الداخلي, وهذا لا توافق عليها أمريكا.
ديمقراطية أمريكا في الشرق الاوسط الجديد: الشعب الامريكي يعاني من ديمقراطية ادارة بوش, فكيف تتمكن هذه الادارة وبأي اسلوب تريد تطبيقها على المجتمع العشائيري والطائفي في هذا الشرق الجديد. ان كل ما تريده هذه الادارة من هذه الدعوة هو ابعاد كل الدول والمنظمات السياسية التي لا تسير في فلكها من المسرح السياسي والوجود الكياني على اعتبار انها مؤسسات ارهابية.
ان الديمقراطية تحولت الى سلعة تجارية للمتاجرة بها, يتحكم وينعم بهذه الديمقراطية الغني والقوي والديكتاتوري, وما دون ذلك هي سلعة محرمة. ان الموازين الدولية للديمقراطية قد تغيرت, وتتغير بتغير مصالحها, بحيث أصبح الضعيف عبدا لها.
القوي له الحق والشرعية في تملك هذه الديمقراطية واستخدامها لمصالحه كما يشاء ويريد, وهي مهمش ومحرم للمستضعفين الذين يعانون من ديمقراطية القوي. على المستضعفين ان يجمعوا ويوحدوا قواهم بكل الوسائل المسموحة والمطروحة على الميدان السياسي والعسكري ليصبحوا أقوياء وأسياد لهذه الديمقراطية لاجل الحوار مع ذلك القوي على أرضية المساواة والعدالة ليحل مشاكله المعلقة, كما هو الحال مع القضية الكردية بمحتواها الاقليمي والكردستاني .
الديمقراطية لا تأتي عن طريق الحروب والتدمير للمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية,ولا عن طريق الحرب الاهلية والمذهبية والطائفية, وهي بحاجة الى السلم وتغيير البنية الاجتماعية عن طريق بناء الاقتصاد ومكافحة البطالة ورفع مستوى التعليم, وتوفير الشروط اللازمة لهذه البلدان لتقبل الديمقراطية.ان الديمقراطية التي تفرض على الشعوب عن طريق الحروب لا تأت بثمارها ولا بالنتائج الايجابية المتوقعة منها. بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات على الحرب في العراق
بحجة ازاحة النظام الديكتاتوري وانشاء نظام ديمقراطي بديلا عنه, وحتى الآن لم نشاهد آثارا لهذه الدعاية الرخيصة سوى خيبة أمل لشعوب المنطقة وللشعب العراقي. الجو الارهابي يخيم على العراق بسبب فقدان الامن والاستقرار السياسي, ولا زال يموتون العشرات من المواطنين الابرياء يوميا, هناك صراع مسلح ومميت بين المؤسسات السياسية و الطوائف والمذاهب الدينية الذي قد يقود الى الحرب الاهلية. ان الحروب التي تشنها أمريكا بأسم الديمقراطية تزيد من معاناة الشعوب لها, وتقوي من مراكز الانظمة الديكتاتورية والعنصرية في هذه البلدان.
الولايات المتحدة لا تتصرف في سياستها طبقا لمطاليب شعوب المنطقة, وهي متحيزة في ديمقراطيتها لضمان مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية,على اعتبارها حق القوة للديمقراطية ولا عكس ذلك, لذلك ان المخطط الامريكي في المنطقة يصطدم بعقبات كثيرة وعديدة ومن جهات مختلفة, وهي تريد تجزأة المنطقة وتقسيمها حسب مبدأ الفوضى البناءة الى دول ديكتاتورية تابعة لها ودول اخرى مناهضة لها, لكنها لا تستطيع احتواء جميع التناقضات السياسية والطائفية والمذهبية والفومية والعسكرية, فلا بد لها ان تنزلق تدريجيا نحو مبدأ الفوضى الهدامة, وهذا يعني الدخول في حرب طويلة الامد لا تحمد عقباه وهي حرب العالمية الثالثة بشكل اقوى واعنف عما عليه الآن.
انني أجزم وأؤكد وأقول بأن نظرية الديمقراطية المطروحة على المنطقة من خلال مشروع الشرق الاوسط الجديد لا تحل مشاكلها بل تزيدها تعقيدات ومضاعفات بسبب المصالح والمواقف المتناقضة للدول الاقليمية والاوروبية وأمريكا. حتى هذه اللحظة لا يوجد مشروع توافقي موحد وواضح وشفاف من قبل هذه الدول لحل المشاكل المعلقة في المنطقة, كالمسألة الفلسطينية والمسألة الكردية ثم وضع حد للحرب اللبنانية والاسرائيلية. ان الشرق الاوسط الكبير تحول الى مسرح للصراع السياسي الاقتصادي والعسكري بين هذه الدول للتناحر على الادواركل حسب مصلحته, وهذا الصراع قد يؤدي الى كارثة اقليمية مدمرة.
أخيرا اناشد الأحزاب الكردية وقياداتها : تمسكوا بالحذر واليقظة, تضامنوا وتوحدوا, ابتعدوا عن الخلافات والنزاعات والتنافس والتناحر على القيادات, ابتعدوا عن التحزب والتطرف الاقليمي, القضية الكردية دخلت المرحلة الكردستانية بمعناها التاريخي والجغرافي, وأخذت طابعا اقليميا ودوليا.
ان الديمقراطية الامريكية التي تفرض عن طريق الحروب, وديمقراطية البلدان التي تحتل كردستان وديمقراطية أحزابها لا تحل المشكلة الكردية, ولا تعطي الحقوق القومية بملئ ارادتها للكرد, ولا تهديهم كردستان, إلا قي حالة واحدة , وهي توحيد القوى الكردية في جميع أجزاء كردستان وتضامنهم على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري, عن طريق جبهة وطنية موحدة في كل جزء من أجزاء كردستان, ثم توحيدها في جبهة وطنية عليا, أو مؤتمر وطني كردستاني, أوحكومة كردستان الفيدرالية في المهجر, من مهامها وضع استراتيجية عامة للحركة الكردية داخل وخارج كردستان فلنسميها الديمقراطية الكردستانية.
أعلى الصفحة اطبع
© Copyright - All Right Reserved [ www.efrin.net ] [ webmaster@efrin.net ] [ info@efrin.net ]