لايجوز تحميل الإعلام الكردي ماهو فوق استطاعته

رؤية : الكاتب الكردي حميد عثمان
 

حسين أحمد

عفرين – نت 15.08.06

في الحقيقة كان لا بد من الخوض في مسألة الإعلام الكردي بشكل أو بأخر, وكان من الضروري أيضا تسليط الأضواء عليه والنبش فيه ولاسيما في هذه المرحلة الحساسة بالذات من تاريخ والظروف التي يمر بها الشعب الكردي من خلال طرح مجموعة من الأسئلة على أصحاب الاختصاص ومن يهمه الأمر في هذا المجال لمناقشتها والتحدث فيها بغية الوصول إلى قواسم مشتركة في رؤى منطقية حول مفهوم الإعلام وأهميته الحضارية والثقافية والإنسانية وما يترتب على ذلك النهوض بالشعوب في شتى مناحي الحياة وخاصة الشعب الكردي التواق إلى حرية الاعلام والصحافة . من هذا المنطلق كان لا بد من طرح هذه الأسئلة. قد تبدو هذه الأسئلة مقلقة للبعض إلى حد ما كما قال احد الإعلاميين الكرد البارزين, ولكن هي بالتأكيد محاولة جادة وصادقة في تحريك وتيرة التقدم ورقي في هذا المجال.

س- هل بإمكاننا القول أن هناك أعلاماًًُ كوردياًُ بالمفهوم الحقيقي أي الحضاري ,والثقافي,والمهني كما يجب أن يكون أم ما نقرؤه مجرد كتابات وأخبار وعناوين ودعايات لا أكثر ولا اقل ..؟!

ج- أن موضوع الصحافة والإعلام الكردي بشؤونه وشجونه متعلق بمسالة الحقوق و الحريات العامة ومسألة الديمقراطية وحق التعبير عن الرأي وحرية الطباعة والنشر وهذا يعني إن الإعلام الكردي لا يقرر مصيره بنفسه لأنه هناك دائما عامل السيطرة الأجنبية على كردستان التي تعرقل مسيرة القومية الكردية نحو التقدم والتطور والحداثة على كافة الصعد منها الإعلامي فمن المعروف ان حكومات الدول المسيطرة تحارب الإعلام الكردي محاربة خاصة من خلال منع تأسيس الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزة الكردية وفوق هذا وذاك منع تداول اللغة الكردية في وسائل الإعلام ....
وإذا كانت كردستان الجنوب هي الاستثناء في هذه القاعدة فان بقية أجزاء كردستان مازالت تعاني سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري في حقل الإعلام والثقافة حيث لا يسمح على ارض الوطن تأسيس جريدة أو إذاعة او تلفزة كردية ... وكل ما يتم إنتاجه بالداخل كإعلام إنما بشكل سري وسط ملاحقة دائمة من سلطات الدول المسيطرة . وهذا لا يعطي الإعلام الكردي فرصة ليثبت وجوده .
وطالما القضية القومية بقيت مسألة بلاحل فمن الطبيعي ان تكون قضية الإعلام مسالة بلا حل يضأ.
ولذلك لا يجوز تحميل الإعلام الكردي ماهو فوق طاقته – عدا الإعلام في كردستان الجنوب – وان محاولة التشكيك بوجود الإعلام الكردي فيها عدم الإنصاف لأننا نطلب منه أن يكون بمستوى الإعلام الدنماركي حيث يعجز رئيس الوزراء التدخل في شؤون جريدة أو من باب المناشدة و النصح وهكذا بكل بساطة نلغي الفارق الزمني والتاريخي والظروف السائدة في الدنمارك وفي كردستان ونجري مقارنة غير منطقية بين الرسالة الحضارية الإنسانية التي تقوم بها وسائل الإعلام في البلدان الديمقراطية وبين رسالة الإعلام في بلد خاضع لسيطرة أجنبية تحت ظل حكومات توتاليتارية – دكتاتورية .
لماذا ننسى إن الإعلام الكردي بالداخل يتحرك في حقل ألغام وهو محاصر بالخطوط الحمراء والأسلاك الشائكة . ان الظروف القاسية التي تعشها القومية الكردية تلقي بظلالها القاتمة على الإعلام الكردي .
كيف نتكلم عن إعلام كردي نموذجي يثلج الصدر . اذا كانت أهم أدوات الإعلام ممنوعة . اللغة الكردية ممنوعة % 90 من الأكراد أميين في لغتهم القومية لا يعرفون القراءة والكتابة بها ولا يفهمون تماماً ما يقرؤون أو يسمعون . فكيف نحصل على إعلام حقيقي .؟؟؟؟

س- برأيك هل استطاع الإعلام الكوردي أن يواكب المرحلة الراهنة, وخاصة في ظل الثورة المعلوماتية الهائلة وأجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية..؟!

ج- إذا لم يكن لدينا جمهوراً من القراء والمستمعين والمشاهدين لا يوجد لدينا رأي عام كردي يبني آراءه بتأثير الإعلام الكردي بل الرأي العام الكردي مغترب مسلوب من الإعلام العربي الفارسي والتركي , كل بحسب اللغة الأجنبية التي يجديها طبعاً ظروف القهر وسياسات الصهر القومي ونشر لغات القوميات الغالبة بين أبناء القومية المغلوبة الأكراد جعلهم يتابعون الإعلام الأجنبي وليس الكردي , حيث لا يوجد تواصل فعال بين الإعلام الكردي وبين الرأي الإعلام الكردي . وإذا عرفنا أهمية العلاقة المتبادلة بين الإعلام والرأي العام حينها نستطيع القول ان الإعلام الكردي موجود او غير موجود . لان هذه العلاقة هي التي تحدد توجهات وسائل الإعلام في أي بلد وتحدد كذلك الرسالة التي يجب ان تؤديها في الحقل السياسي والثقافي والاجتماعي لتكون مجرد ناقل خبر . فهل الإعلام الكردي في وضعه الراهن مجرد ناقل خبر وعمل روتيني رتيب .
إذا تركنا معاير جودة المادة الإعلامية المطروحة في الإعلام الكردي فإننا نقول ان الصحافة والتلفزة الكردية لا تقف عند حدود نقل الإخبار والتقارير كثيراً ما تطرح مواضيع ملفات متنوعة من التراث والتاريخ والأدب والفن والسياسة .. الخ .
بغض النظر عن جودة الملفات المطروحة ان أول جريدة كردية هي جريدة كردستان التي أسسها البدرخانيين في القرن التاسع عشر لم تكن ناقلة إخبار فقط . رغم أنها أول تجربة كردية في ميدان جديد هو ميدان الصحافة وكذلك الحال للصحافة التي صدرت من بعدها , بل حتى أدبيات أحزاب الحركة الكردية في سوريا والتي لا تعدوا كونها قصاصات ورقية متواضعة ردئية الطباعة والإخراج لا تكتفي بطرح الإخبار والأمور السياسية بل تتطرق إلى مواضيع شتى .
وإذا كانت ثمة رسالة حضارية إنسانية للإعلام الكردي فهي الالتزام بقضية الإنسان الكردي وهذا الالتزام موجود والأمر لا يخلو من العيوب والنواقص ولذلك مهما كانت كمية ونوعية الإعلام الكردي متواضعة فانه يستحق التقدير كونه يعمل تحت سيطرة دول تعتبر حق التعبير عن الرأي خيانة عظمى ومع تقليم أظافر الدكتاتورية وقلع مخالبها وأنيابها ومع عولمة الديمقراطية وثورة الاتصالات التي كسرت مقصات الرقابة بات أمام الإعلام الكردي فرصة طيبة كي يثبت وجوده كإعلام هادف يحمل رسالة إنسانية . والأمر يتطلب المزيد من العمل والجهود ومزيدا من النوايا الجادة والمخلصة وحتى يتحقق ذلك نقول ان وجود أو عدم وجود الإعلام الكردي مسألة نسبية ....؟؟
ان الإجابة تتحمل النفي والإيجاب فمن الناحية التقنية – الفنية استطاع الإعلام الكردي إلى حد مقبول مواكبة ثورة الاتصالات والمعلومات حيث وظف معطياتها التكنولوجية في البث التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية وعبر الانترنت واستخدام الكومبيوتر وغيره بل ربما الأكراد بظروفهم الصعبة وامككانياتهم المحدودة سبقوا بعض دول المنطقة في هذا المجال وهذا يعني أنهم أدركوا مبكرا أهمية توظيف ثورة الاتصالات في خدمة الإعلام الكردي .
ولكن هل تم الاستفادة من هذه المعطيات لمواكبة المتغيرات والمستجدات والإحداث المتلاحقة في المنطقة والعالم وهنا تأتي الإجابة بالنفي لان الإعلام الكردي لم يجاري عصر العولمة , حيث لدينا نموذج عملي وهو الفضائيات الكردية سواء فضائيات المنفى او فضائيات الداخل التي تحررت الى حد بعيد من قيود حكومات السيطرة ومقص الرقابة وكان المفروض بها ان تواكب المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم ولكن ذلك لم يحدث ألا ما ندر , لان الإعلام الكردي في المنفى او في الجزء الكردستاني المحرر خرج من قبضة حكومات السيطرة ليدخل في وصاية الأحزاب الكردية وانعكس ذلك على كمية و نوعية المادة الإعلامية المطروحة في الإعلام الكردي . كونها عموما مواد وبرامج تقليدية جامدة تفتقر الى الحيوية والحداثة والإثارة يغلب عليها الطابع السياسي الرتيب والبالي . فلا تستطيع تلبية حاجة الإنسان الكردي الى المعلومة السريعة والصحيحة . حيث يطغى اللون الواحد لون الحزب الذي يمتلك الجريدة او الفضائية . فلا نجد فرص متكافئة بين الرأي والرأي العربي والتركي والفارسي وهناك الرأي الكردي ومقابله أخر كردي أحيانا نسمع أو نشاهد عبر الإعلام الكردي أخر العربي ولكن الأخر الكردي غائب . وباعتقادي ان مواكبة المرحلة الراهنة تتطلب إعلام حر ومستقل وللأسف ليس لدى الأكراد إعلام كهذا فإما ان يكون تحت قمع حكومات السيطرة او تحت وصاية الأحزاب الكردستانية التي بحد ذاتها تحتاج الى إعادة بناء حتى تستطيع مواكبة عصر العولمة . فقد تقتنع بضرورة فسح المجال ام استقلالية الإعلام ....

س- كيف يمكن للإعلام الكوردي الذي بات يترنح تحت وطأة الضربات المسمومة والقاتلة التي تشنها الأقلام المعادية وبطريقة إعلامية بحتة دون الوقوع في فخاخ تلك الأقلام التي غالبا ما تغادر ساحة الإعلام حيث لا يعلو صوت على صوت الحق والحقيقة ..؟!

ج- ان الإعلام الكردي بنواقصه وعيوبه وعثراته جزء من قضية الشعب الكردي هذا الشعب الذي عان على مر العصور شتى أنواع الحروب الخاصة التي استهدفت محو الشخصية الكردستانية ولكنه صمد وحقق معجزة البقاء في أحلك الظروف التي قادت الى انقراض أعراق عديدة . فكان صمود الكرد إمام عمليات الإلغاء معجزة حقيقية وكارثة وقعت فوق رؤوس الطغاة الذين حاولوا إفناء هذا الشعب فإذا بهم يواجهون الفناء في جحور الجرزان .و اليوم وقد تغير العالم رأسا على عقب والقضية القومية للأمة الكردية تفرض نفسها على المجتمع الدولي فأن الإعلام الكردي بدوره سوف يواجه وينافس الإعلام المعادي وينتصر عليه . حيث لم يعد شرط الدولة عامل جوهري في صناعة إعلام مزدهر بل الإرادة والإخلاص والكثير من التخطيط والبرامج والتنسيق هو الذي يخلق الإعلام الرصين بحق نجد اكبر المؤسسات الإعلامية في العالم يحكمها أفراد وليس حكومات أو دول .. والشعب الكردي يمتلك قدرات و إمكانيات كافية ليؤسس إعلام كردي حقيقي يستطيع مواجهة الحملات الإعلامية المعادية . هناك معوقات وتحديات كبيرة . ولكن هناك إرادة كردية خارقة في الانعتاق والحرية وليس هناك خوف على الإعلام الكردي الذي لا بد ان يستفيد من تجاربه وأخطائه وعثراته حتى يمتلك الخبرة الكافية ليحقيق لنفسه موقع قدم في ساحة الإعلام الإقليمي والعالمي والأمل معقود على كردستان الجنوب. حيث ينتظر من حكومة الإقليم باعتبارها أكثر طرف كردستاني يمتلك القدرة على تحقيق ثورة إعلامية على المستوى القومي ... من خلال إصدار قانون حضاري لتنظيم الإعلام . واحتضان الطلبة الأكراد لدراسة الإعلام في جامعات الإقليم وتأسيس شبكة إعلامية متكاملة موجهة لعموم الأمة الكردية وليس لشعب كردستان الجنوب فحسب ... تلزمنا باقة تلفزيونية كردستانية متخصصة شاشة لبرامج الأطفال ... شاشة للاغاني والموسيقا ,,شاشة للبرامج الإخبارية .. شاشة للإنتاج الفني من الأفلام ومسلسلات شاشة لتعليم ونشر اللغة الكردية .. شاشة ناطقة باللغة العربية والتركية والفارسية .. وشاشة لتعليم ونشر اللغة الكردية ,, وشاشة عالمية ناطقة بالانكليزية والفرنسية ...
ان مشروع كهذا سيوفر على الأكراد الكثير من الوقت والجهد والمعاناة . وبالوقت ذاته سيقفز بالإعلام الكردي قفزة نوعية تساعده على أداء رسالته الإنسانية على أكمل وجه وتقديم القضية القومية العادلة الى الرأي العام الإقليمي و العالمي بنظرة كردية موضوعية ...
هذا المشروع هو الذي سيساعد الإعلام الكردي ليس على الثبات تحت الضربات المسمومة بل الرد عليها وتحطيمها من خلال الشفافية في إظهار الحقائق عارية ..

س- لعل من أكبر أسباب نجاح الإعلام في الدول المتحضرة على المستوى الإنساني والتقني هي الحيز الكبير الذي يتمتع به صانعو الإعلام من الديمقراطية والحرية والمناورة ....
إذا فكيف يمكن للإعلامي الكوردي أن يمارس مهنته كصحفي وكإعلامي بكامل الاستقلالية في ظل الظروف الصعبة وغير العادية بنجاح ..؟؟!

ج- هذه مسألة معقدة لان عدم وجود إعلام حر يعني وجود جهة تقيد حرية الإعلام فمن هي هذه الجهة ...
هل هي حكومات السيطرة ... أم هي الأحزاب الكردية ... أم المثقفين الكرد وفي الحقيقة المسؤولية تقع على الجميع بنسب متفاوتة ... ان حكومات السيطرة تحارب الإعلام الكردي داخل البلد وخارجه وهكذا ينعكس على حرية واستقلالية الإعلام الكردي – فالفضائيات الكردية في المنفى نتيجة تدخلات حكومات السيطرة لدى الدول المضيفة تفرض عليها شروط قاسية وهي مهددة دائما بالإغلاق المؤقت او حرمانها من حقوق النشر نهائياُ . والفضائيات بالداخل مهددة بعمل عدواني . عملية إرهابية .. صاروخ طائش .. قذيفة مدفعية عبرت الحدود سهوا وكل هذه المعوقات تفرض على الإعلام الكردي رقابة ذاتية والرقابة تلغي الاستقلالية وما يزيد الطين بلة ان تبعية الإعلام للأحزاب الكردية يزيد من قيودها وقد تحدثنا عن ذلك سابقاً .
أما الإعلامي الكردي أو المثقف الكردي فانه يتبع حزبه او إيديولوجية معينة ويقبل الوصاية وبالنسبة للمستقلين منهم فأنهم يخوضون معترك الصحافة وكل اعتقادهم ان العمل الإعلامي الناجح هو مجرد كتابة مقال ونشره في مطبوعة او برنامج تلفزيوني يجد طريقها لى البث في الحقيقة لم يحاول المثقف الكردي البحث بجدية عن حريته واستقلاله حتى يبحث عن استقلالية الإعلام . ... لأنهم لا يبحثون عن وسائل حقيقية تساعدهم على تحقيق استقلالية ما ولو بشكل نسبي...
هل توجد نقابة الصحفيين الأكراد كمرجع قومي في مجال اختصاصه يدافع عن حقوق الصحافة والصحفيين وينسق جهودهم ... هل توجد كلية كردية للإعلام لتوفير الكادر العلمي المتخصص الذي يفهم قوانين اللعبة أكثر من الإعلاميين الكرد واغلبهم ليسوا إعلاميين بل مثقفين . هل توجد هيئات مدنية – أهلية تستطيع توفير الأموال اللازمة لتمويل مؤسسة إعلامية بعيدا عن الوصاية الجهة المانحة .
ان الإعلام في الدول الديمقراطية صناعة بكل معنى الكلمة أي فيها جانب تجاري مهم . حتى كبريات الصحافة العالمية تخضع لمشيئة الجهة التي تقدم لها التمويل فلو كان لدينا صندوق قومي غير مسيس لامكن تمويل جريدة أو تلفزة حرة ومستقلة بعيدة عن الوصاية الحزبية ..
طبعاً لن نتحدث عن أهمية الحرية والديمقراطية والحقوق العامة في تكوين إعلام حر و مستقل لان حكومات السيطرة تمتلك مقاليد الأمور وكونها حكومات دكتاتورية ترفض منح الحرية لشعوبها فلن تمنح الحرية للشعب الكردي وفي الدولة التوتاليتارية يصعب الحديث عن إعلام الحر والمستقل لان في حدود خضوع الإعلام لإيديولوجية الحزب الحاكم ... ليس هناك في تركيا إعلام حر ما لم يتبنى الإيديولوجية الطورانية – الاتاتوركية الشوفينية وليس في إيران ثمة إعلام خارج عمامة الفقيه بإيديولوجيته الصفوية العنصرية المقنعة بالدين والمذهب . وليس في سوريا إعلام حر لعموم الشعب السوري بعربه وكرده لان الدولة تحتكر الإعلام من الباب إلى المحراب .ولذلك من الصعب العثور على إعلام حر في عموم الشرق الأوسط .
ولكن الأمل موجود في المدونات الالكترونية التي تسبح في فضاء رحب لا يطالها مقص الرقابة ولا قيود السلطات ولا وصاية الأحزاب ولذلك فإنها تمارس حريتها واستقلاليتها الى حد المغالاة والمشكلة ان المدونة الالكترونية رغم تخطيها حدود الممنوع تبقى جدا جدا محدودة الانتشار لان غالبية الأكراد لا يمتلكون نعمة الانترنت بل لا يمتلكون خط تلفون ...
أعلى الصفحة اطبع
© Copyright - All Right Reserved [ www.efrin.net ] [ webmaster@efrin.net ] [ info@efrin.net ]