علمانية خدام وديمقراطية البيانوني
 

ديلبيرين ممو *

Dilbirin_memmo@maktoob.com 
عفرين- نت 25.07.06

حين أعلن الدستور السوري عام 1950 كانت المادة الثالثة والتي تقول أن الإسلام دين الدولة عرضة للانتقاد على نطاق واسع من قبل أغلب أطياف الشعب السوري وحصل نزاع عنيف على صفحات الجرائد بين المسلمين المحافظين وبين العلمانيين بسببها وحتى القساوسة في عظاتهم انتقدوا المادة المذكورة وقال بطريرك الطائفة الكاثوليكية في عظة عيد الفصح لجموع المصلين : "عليكم أن تناضلوا لتبرهنوا أن الحق بجانبكم و أنكم لستم لاجئين في وطنكم" وقدم عدد كبير من طلبة الجامعة التماسا الى رئيس الدولة مطالبين بإلغاء كل الفوارق الطائفية بين مكونات الشعب السوري... وردت جريدة المنار الإسلامية على الجدال الذي أثارته الطوائف المسيحية والعلمانيون والطلبة لكن على صفحاتها أيضا ......ثم و بعد فشل انقلاب الشيشكلي عام 1954 وفي التاسع من نيسان حين زار وفد سوري مؤلف من الوجهاء والزعماء المسلمين والمسيحيين مدينة الإسكندرية للطلب من شكري القوتلي المنفي هناك للعودة الى الوطن لسد الطريق أمام انقلابات جديدة رد خصومه اليساريون بتظاهرات في الشوارع " دون أن يخرج أصحاب السلاسل الحديدية من بلطجية النظام لتفريق تظاهرتهم" وكتبت صحيفة يسارية يومها : (أن هؤلاء الذين دعوا القوتلي للعودة يحاولون إحاطته بهالة من القداسة وكأنه المسيح نفسه بينما هو يعمل للعودة الى سدة الرئاسة)!. هكذا كان الشعب السوري يثبت كل يوم بأنه قادر على حكم نفسه بنفسه وأنه فعلا ينتمي الى أقدم مدنيات التاريخ وكان فارس الخوري المسيحي البروتستانتي يتمتع بأوسع قاعدة شعبية ومن ينتسب الى قائمته يضمن الفوز في الانتخابات ويتنقل بين رئاسة الوزارة ورئاسة مجلس النواب تقديرا لوطنيته وتاريخه النضالي ضد الاستعمارين التركي والفرنسي دون أن يسأل أحد عن طائفته أو عرقه يوم كان الإنسان السوري يعامل بمقدار وطنيته فقط ....
هكذا كان الوضع إلى أن حلت لعنة الوحدة مع مصر الناصرية وحل الأحزاب الوطنية والعلمانية وإلغاء الشرعية الدستورية والحكم بواسطة المكتب الثاني والسراج بالحديد والآسيد والتي تسببت بهروب الأموال و العقول السورية الخلاقة خارج الوطن والاعتماد على الانتهازيين وأصحاب الشعارات الذين حولوا الشعب السوري إلى مجموعات غوغاء لا هم لها سوى ترك العمل والمدارس للزعيق في الشوارع للوحدة اللي ما يغلبها غلاب والتي غلبتها مجموعة من صغار الضباط الوطنيين في يوم معلوم ولكن كانت اللعنة قد حلت والغوغاء لن يعودوا إلى أوادم ووطنيين بعد ذلك التاريخ فتدمير الأخلاق أشد تأثيرا من تدمير البنية التحتية ويحتاج إلى أضعاف ما يلزم لإعادة البناء ثم و بعد انقلاب البعث في آذار 1963 بدأت المزايدة على الفترة الناصرية بالشعارات الشعبوية أيضا وبدلا من تأليه القائد الخالد كان شعار "الأمة ذات الرسالة الخالدة" قد حلت محلها في البداية اقتباسا عن الآية القرآنية "كنتم خير أمة" قياسا على مقولة "شعب الله المختار" التوراتي ولكن حتى هذه لم تدم طويلا بعد أن استتب الوضع في البلد بواسطة اليد الحديدية الجديدة فعادت لفظة القائد الرمز وبالروح بالدم نفديك يا زعيم" وكانت الكارثة حين استعيض عن فارس الخوري وشكري القوتلي ورفاقهما بمشيل عفلق وأبو عبدو الج.....! و رفاقهم.!
ثم كانت نكبة 1967 " آخر مغامرات عبد الناصر العسكرية" وتسببه في الهزيمة النكراء قصدا أو غباء لا يهم بعنترياته التي لم تقتل ذبابة وتهديده اليومي بإلقاء الآخر في البحر وخطاباته التي كانت غالبا ما تؤطر بكلمة " طز" لأي أحد من أمريكا إلى الآخرين الذين لم يعجبه انشغالهم بخدمة شعوبهم" وكان الغوغاء يصفقون لها ساعات اذ تحولت الوطنية الى شعارات غوغائية تقاس بمدى الصياح والهتاف في الشوارع لناصر حبيب الملايين مما منح إسرائيل صفة الدولة المحاطة بعدو همجي لا يتردد عن إلقائها في البحر وحين انكشف المستور تبين أن كل تلك العنتريات كانت كلاما في الهواء وأن تلك الخطب النارية كانت فقط لإرهاب إسرائيل كما كان يعتقد ودون تجهيز للجيوش لأي حرب لانشغاله بتهييج جماهير الغوغاء وكانت إسرائيل تعلم ذلك جيدا وتحضر للضربة القاضية وكانت سفاراتها حول العالم توزع تلك الخطب جنبا إلى جنب مع السفارات المصرية التي كانت توزع عادة خطب القائد الملهم لتهول من خطر خليفة هتلر الجديد في الشرق الأوسط وحين حلت المصيبة كان العالم بأغلبيته إلى جانب إسرائيل ولم يتساءل أحد حتى من المثقفين خاصة الثوريين الغوغائيين منهم بسبب انشغالهم بتأليف الشعارات الثورية وترديدها في بداية خطبهم مثل "تكلم السيف فاسكت أيها القلم" والتي كانت تردد كثيرا بعد الهزيمة في النصف الثاني من القرن العشرين حين بدأ العالم بغزو الفضاء.!!!! ولم يتساءل أحدهم لماذا هزمنا ولماذا يقف العالم مع الطرف المعتدي وصدق الغوغاء أن تلك الهزيمة كانت نتيجة مؤامرة خارجية دبرتها الصهيونية العالمية وأمريكا وليس بسبب تخلف قياداتنا ودرج استخدام ذلك المشجب حتى الآن دون أن يتجرأ أحد على البحث في صدقيتها أو تكذيبها ...
كان لابد من ذكر هذه المقدمة والعودة مسافة نصف قرن إلى الوراء لمعرفة سبب عدم وجود معارضة حقيقية في سوريا بل مجموعات أشخاص معارضين كل لأسبابه الخاصة لن أقف عند جماعة إعلان دمشق واقرارهم بأن سوريا بلد أغلبيته مسلمون لذا يحكم بالشريعة الإسلامية إرضاء لجماعة الأخوان المسلمين التي تنتظر لحظة الانقضاض على الفريسة سوريا المغلوبة على أمرها!!! ثم أضافوا تأكيد كون سوريا جزأ عضويا وهاما من الأمة العربية وهذه أيضا إرضاء لغريزة الناطق باسم الإعلان أحد بقايا الحقبة الناصرية رائدة الشعارات العروبوية وحتى يرتاح المرحوم ناصر في لحده حين يعلم أن الغوغائية مازالت تتحكم في رقاب الشعب السوري.عفوا أقصد بالغوغاء هنا التفكير الغوغائي أو الغوغائية الفكرية لا فرق ؟
في جبهة الخلاص الوطني التي تأسست منذ فترة لن أتطرق للبيان الختامي للجبهة سوى البشرى للشعب السوري عامة بأن المؤتمر قد أقر اعتماد دستور 1950 المذكور أعلاه وبما أننا نسير بسرعة البرق الى الخلف كنت أخشى أن يعتمدوا الدستور العثماني أو حتى الأموي ليعود أهل البلد الى موالي وأهل ذمة من جديد. نحمد الله أنهم لم يفعلوا ذلك ثم وبشرى خاصة للكرد السوريين وهي أن المؤتمرين أقروا منح الجنسية السورية للأكراد المكتومين !!! لم تنظر هذه المعارضة الى الفرق بين لاجئ مكتوم الجنسية وبين مواطن كان يتمتع بكامل حقوقه وواجباته ثم وفي يوم ما سحبت هذه الجنسية منه وحصلت بحقه كل المظالم المعروفة لا لأسباب سياسية وانما لأسباب أيديولوجية عنصرية أي لأنه كردي فقط!!!!فاذا كانت المعارضة بهذا المستوى من التفكير وهي لم تستلم السلطة بعد فكيف ستتصرف مع مواطنيها اذا جلست على كرسي الحكم وتحكمت في رقاب البشر والحجر يوما ما "لاسمح الله"....!
أوجه التحية للأستاذ برهان غليون الوطني السوري وأستاذ علم الاجتماع في السوربون ولكني أستغرب نقله عن بنود جبهة الخلاص فكرة منح الجنسية لغير المجنسين الكرد "في مقالته مستقبل المفاوضات السورية مع الأكراد" حيث أني متأكد أن شخصا مثله يعرف مقدار الفرق بين منح الجنسية للاجئ مكتوم وإعادة الجنسية لمواطن...!!!! لن أناقش باقي قرارات المؤتمر ولكن اسمحوا لي وحسب إمكاناتي المتواضعة بدراسة مبسطة لشخصيات المؤتمر وخاصة ثلاثة منهم معروفون وهم السادة خدام والبيانوني وصلاح بدر الدين يقول أحد المثقفين السوريين "لاتوجد معارضة في سوريا بالمعنى المتعارف عليه للمصطلح أي المعارضة التي تكشف للشعب عيوب السلطة وأخطاءها وذلك منذ الحقبة الناصرية والى الآن حيث يوجد معارضون للنظام نعم ! ولكن ليس عن رغبة فعلية في نقل الشعب السوري الى مصاف الشعوب المتحضرة وهو أهل لذلك وانما لأسباب خاصة وثأرية أو لفشلهم أن يكونوا جزأ من هذا النظام والدليل على ذلك الأشخاص الذين أسسوا الجبهة و أحاول دراسة تلك الشخصيات وموقف بعض معارضة الداخل منهم فالسيد خدام مثلا شبه البعض قصة هروبه بحكاية الفئران الهاربة من السفينة الغارقة والبعض الآخر قال أنه خرج لتبييض أمواله ولكن لا أحد تذكره يوم وفاة الرئيس الأسد حيث كان يوحي للناظر بوجه الطفل اليتيم فاقد الأمل في المستقبل والمرعوب ممن حوله بل يخشى أن يجرده باقي الورثة حتى مما لديه...! هكذا كان يوحي منظر السيد خدام يوم وفاة ولي نعمته وليس كما قال بعض المحللين من أنه كان يبدو متوترا يومها لسبب عدم تعيينه وريثا وما الى ذلك فمعروف أن خدام لم يصل الى ما وصل اليه الا بفضل الرئيس حافظ الأسد ليستخدمه كديكور ضمن موزاييك النظام الذي لا حول ولا قوة لأحدهم الا ضمن نفوذ الرئيس وبه " ولكن يجب أن لا ننسى ذكاء السيد خدام وانتهازيته فهو حين رأى أن بعض هذه المعارضة في الخارج والتي يعرفها أكثر من غيره ستقبله على علاته كونها ليست أفضل منه وخشية أن يحصل له ما حصل لبعض رفاقه الآخرين بعد إخراجهم من السلطة استغل الفرصة وانتقل الى هذه المعارضة لا للانضمام الى صف الشعب ولا من يحزنون، فالشعب آخر من يفكر فيه السيد خدام وحين رأى أنه يعامل بندية من زعيم أكبر تنظيم سوري "الإخوان المسلمين" زادت آماله بالعودة ظافرا هذه المرة وليس تابعا كما كان فأخذ يدعي بأن له أتباعا ومريدين داخل الحزب وخارجه ومن قرأ تصريحه لإذاعة هولندا العالمية وأنه سوف يعمل على إسقاط النظام في سوريا قبل نهاية العام سيجد أنه يقلد ذلك الضابط المصري الذي طرده السادات بعد حرب أكتوبر ويوم مقتله كان في ليبيا فاستلم الإذاعة الليبية متظاهرا انه يصدر الأوامر الى قواته الوهمية بالتحرك الى المواقع المحددة ليقوم بالانقلاب ولما لم يتحرك أحد وبعد أن اكتشف الرئيس القذافي الملعوب طرده ليعود الى مصر مرة أخرى ...
أما بالنسبة للسيد البيانوني والذي قال البعض بأن عليه مطالبة خدام أولا بالاعتذار للشعب السوري عن جرائمه يوم كان جزأ من النظام يبدوا أنهم لم يتذكروا أن على السيد بيانوني نفسه الاعتذار أيضا عن جرائم حزبه الذي قتل الكثيرين من الأبرياء والمثقفين السوريين لأسباب طائفية فقط وذلك انتقاما من النظام أو أن هؤلاء يؤمنون بمبدأ ما فات قد مات .....
وأرجو هنا أن يسمح لي السيد البيانوني مع كل التقدير له أن أناقشه كسوري للتعرف على برنامج حزبه الذي يجهز نفسه لحكمنا يوما ما "أرجو أن يحل لي لغز كونه ديمقراطيا واسلاميا في أن واحد فالإسلام كما نعرفه أنه دين ودنيا ولا يمكن حسب قوانينه فصلهما، بينما الديمقراطية تقول بفصل الدين عن الدنيا وبحكم الشعب من قبل الشعب ولتحقيق مصالحه أي وضع التشريعات بيد الشعب ولمصلحته بينما برامج حزبكم تقول بالحاكمية لله وحده وأن ليس لمخلوق أن يغير في أحكام الخالق ويقول شهيد الاخوان المسلمين المرحوم سيد قطب في كتابه معالم على الطريق: "من قال أن التشريع من حق البشر فهو ليس بمسلم"الديمقراطية ترفض ذلك وتقدس الحرية الفردية واحترام رأي الانسان في انتقاء العقيدة التي يؤمن بها وتغييرها اذا شاء أيا كانت ديانة هذا الانسان، بينما الاسلام يحرم ذلك ويعامله اذا كان مسلما كمرتد وقد يرسله للنطع!!!! وهناك الكثير من الاختلافات التي تضعهما على طرفي نقيض أرجو أن لايكون الرد كما يفعل بعض الاسلاميين هذه الأيام من أن الشورى هي أساس الديمقراطية فأنت تعلم أن الشورى ليست ديمقراطية في شيء وهي عبارة عن مجموعة أشخاص يعينهم الحاكم لاستشارتهم والحاكم أو كبير القوم يعين بعض أتباعه كمجلس شورى ونصيحة دون أن يلتزم برأيهم وكما هي الآن في كثير من الدول حتى أن لكل شركة مجلس مستشارين ينصحون الادارة بما يرونه أفضل لمصلحتها وقد تعمل بها أو لا وأنت كمثقف وأستاذ تعرف ذلك أكثر مني ولا أظنك ستقبل أن من يسمون أهل الحل والعقد من المشايخ ورجال الدين الذين يسمون أنفسهم "علماء" أن يتحكموا برقاب شعب مثل الشعب السوري المتعدد الأديان والمذاهب والاثنيات انني أخاطبك هنا كسوري كردي مسلم سني وجاري عربي والآخر آشوري ووو وكمسلم أجاور المسيحيين بطوائفهم وباقي المسلمين بمذاهبهم، والذي يجمعنا هي المواطنة السورية وهذا لاينفي معتقد أوثقافة الآخر أما اذا تعاملنا على أي أساس آخر فتؤدي بنا الى الفرقة وخراب البلد الذي فيه دمارنا جميعا.
لقد رأينا بلدا عظيما مثل ألمانيا حين حكمته الأيديولوجية العنصرية كيف أدت الى دماره كليا ولكن حين هزمت النازية وعادت المانيا الى النظام الديمقراطي الليبيرالي استطاعت أن تنبعث من تحت الأنقاض لتعود دولة عظمى في أقل من عقدين من الزمان وحتى لا تقول أن ألمانيا بلد أوروبي أذكرك بدولة من العالم الثالث وهي الهند التي كانت بلد المهراجات والمجاعات وكنا نتقدمها كثيرا في الخمسينات وهي دولة متعددة الأديان والاثنيات ومع أن الهندوس يشكلون فيها أكثر من 80 في المائة إلا أنها اعتنقت العلمانية وطبقت الديمقراطية بحذافيرها حيث رئيس الدولة اليوم مسلم ورئيس الوزراء سيخي بينما الأقليتان معا لا تشكلان نسبة 15 في المئة من مجموع سكان الهند الذي أغلبيته هندوسية وتركت المجاعة خلفها برغم حجم سكانها الملياري وأصبحت اليوم بلد وادي السيليكون وتصدير الأجهزة العلمية والكومبيوتر والعلماء في شتى الاختصاصات "لا أقصد علماء الدين طبعا" الى أغلب دول العالم بما فيها أوروبا وأمريكا !.
أما بالنسبة الى السيد صلاح بدر الدين والذي اشترك أيضا في المؤتمر الموقر كممثل وطني عن الكرد السوريين فحكايته تستحق المناقشة مع كل التقدير له وأرجو أن يحتملنا قليلا فقد ترك شعبه حين كان يئن من القهر والاضطهاد في السبعينات لينضم الى بطانة السيد ياسر عرفات في بيروت أيام كان تحرير القدس يمر عبر جونيية لن أتكلم عما كان الآستاذ صلاح يردده من شتائم واتهامات بحق الثورة الكردية في شمال العراق ارضاء لأولياء النعمة !!!!
المهم أن الاستاذ صلاح وبعد أن ملّ المرحوم عرفات من محاولات التحرير عن طريق بلدان الآخرين والعودة للعمل من داخل أرضه انتقل الأستاذ صلاح الى أوروبا سائحا فترة من الزمن ليعود هو أيضا الى كردستان العراق وسررنا واعتقدنا أنه استقبل هناك على طريقة عودة الابن الضال لكن المشكلة أنه وبدلا من أن يقر بأخطائه وأن انضمامه الى بطانة السيد عرفات كان من أجل تحسين أحواله المادية وهذا حق له وليس لأجل تحرير القدس أو كمناضل عالمي كما كان يفعل المرحوم غيفارا أو كارلوس أيام موضة "عولمة النضال "الصورة القديمة لعولمة الارهاب الحالي المسمى الجهاديين أمثال المرحوم الزرقاوي وبن لادن وغيرهم !!!!
الأستاذ صلاح يتمتع بالذكاء الحاد وذلاقة اللسان واستخدمها كثيرا بعد العودة لا للاعتذار عما سبق وانما لشتم كل الآخرين وخاصة قيادات الحركة الكردية السورية والتي تركها يوما ما ليعيش في بلهنية العيش وعاد من جديد لينظر لهؤلاء الناس دون أن يرف له جفن ثم ذهب ليمثلهم عند السادة أعضاء جبهة الخلاص فهل هذا من حقك يا أستاذ صلاح مع كل التقدير؟.
___________
* كاتب كردي سوري
أعلى الصفحة اطبع
© Copyright - All Right Reserved [ www.efrin.net ] [ webmaster@efrin.net ] [ info@efrin.net ]